أحمد بن يحيى العمري
163
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
جرجان وبسطام ودهستان « 1 » وجبال الديلم ، وجبال جيل وجيلان « 2 » ، وفيها قلعة ( ص 58 ) الموت « 3 » التي توارثها النزارية « 4 » ولم يبرح التشيع فيها قديما ، وأعظم السلاطين الذين اشتهروا بملكها بنو بويه ، الذين منهم عضد الدولة « 5 » ، وآل أمرها إلى أن ملكها السلجوقية « 6 » ثم خوارزم شاه « 7 » ، ثم التتر إلا قلعة
--> ( 1 ) جرجان : مدينة عظيمة مشهورة بين طبرستان وخراسان ، قيل إن أول من أحدث بناءها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة . خرج منها خلق من العلماء والأدباء . انظر معجم البلدان 2 / 119 . وبسطام - بكسر الباء وسكون السين - بلدة كبيرة بقومس في الطريق إلى نيسابور ، ينسب إليها بعض أهل العلم . انظر معجم البلدان 1 / 421 - 422 ودهستان - بكسر الدال والهاء وسكون السين - بلد مشهور في طرف مازندران قرب خوارزم وجرجان ، يقال بناها عبد الله بن طاهر في خلافة المهدي ، ودهستان أيضا مدينة بكرمان ، وناحية بجرجان . انظر معجم البلدان 2 / 492 . ( 2 ) جيلان : بكسر أوله : اسم لبلاد كثيرة من وراء بلاد طبرستان . وهي قرى في مروج بين جبال . انظر معجم البلدان 2 / 201 . ( 3 ) لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان كما لم يذكرها أصحاب معاجم اللغة مع أنهم ذكروا قلاعا كثيرة غيرها ، غير أن المقدسي ذكر أن علي بن إلياس اختار قصبة ( بردسير ) وسكنها عشرين سنة وعلى جانبها قلعة كبيرة ، وفي وسط البلد قلعة أخرى والجامع قربها . والقلعة عالية . وكان يصعد إليها ابن إلياس على الدواب الجبلية المعتادة لصعودها ، وينام فيها كل ليلة . انظر أحسن التقاسيم ص 461 - 462 . ( 4 ) نسبة إلى نزار بن معد الظاهر العبيدي المهدوي . انظر سير أعلام النبلاء 11 / 602 و 15 / 379 طبع دار الفكر وما بعدها ، وقد سبق التعريف بها في ص ( 133 ) هامش ( 1 ) من هذا الكتاب . ( 5 ) هو السلطان عضد الدولة ، أبو شجاع ، فنّا خسرو ، صاحب العراق وفارس ، ابن السلطان ركن الدولة حسن بن بويه الديلمي تملك بفارس بعد عمه عماد الدولة ، ثم كثرت بلاده ، كان بطلا شجاعا مهيبا ، نحويا أديبا عالما ، جبارا شديد الوطأة ، مدحه فحول الشعراء . عمر القناطر والجسور ، نشر الأمن في بلاده ، كان له كرمان وفارس وخوزستان والعراق والجزيرة وغيرها كثير . مات سنة ( 372 ه ) ببغداد ودفن في النجف وقد عاش ( 48 ) سنة . انظر سير أعلام النبلاء 16 / 249 - 252 وانظر الكامل 8 / 585 وما بعدها و 692 وما بعدها و 709 و 9 / 18 - 22 . ( 6 ) سبق التعريف بهم في ص ( 158 ) هامش ( 5 ) من هذا الكتاب . وانظر طبقات سلاطين الإسلام 140 - 145 . ( 7 ) انظر هامش ص 77 ه 2 ص 156 وما بعدها وص 158 هامش 5 من هذا الكتاب .